محمد بن علي الصبان الشافعي

326

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تنبيهان : الأول : الزائد نوعان : أحدهما أن يكون تكرير أصل لإلحاق أو لغيره فلا يختص بأحرف الزيادة وشرطه أن يكون تكرير عين إما مع الاتصال نحو : قتل أو مع الانفصال بزائد نحو : عقنقل ، أو تكرير لام كذلك نحو : جلبب وجلباب ، أو فاء وعين مع مباينة اللام نحو : مرمريس وهو قليل أو عين ولام مع مباينة الفاء نحو : صمحمح ، أما مكرر الفاء وحدها كقرقف وسندس ، أو العين المفصولة بأصلي كحدود فأصلى ، والآخر أن لا يكون تكرير أصل ، وهذا لا يكون إلا أحد الأحرف العشرة المجموعة في أمان وتسهيل ، وهذا معنى تسميتها حروف الزيادة ، وليس المراد أنها تكون زائدة أبدا لأنها قد تكون أصولا وذلك واضح ، وأسقط المبرد من حروف الزيادة الهاء وسيأتي الرد عليه . الثاني : أدلة زيادة الحرف عشرة : أولها سقوطه من أصل كسقوط ألف ضارب في أصله أعنى المصدر ثانيها : سقوطه من فرع كسقوط الف كتاب في جمعه على كتب . ثالثها : سقوطه من نظيره كسقوط ياء أيطل في إطل والأيطل الخاصرة ، وشرط الاستدلال بسقوط الحرف من أصل أو فرع أو نظير على زيادته أن يكون سقوطه لغير علة ، فإن كان سقوطه لعلة كسقوط واو وعد في يعد أو في عدة لم يكن دليلا على الزيادة . رابعها : كون الحرف مع عدم الاشتقاق في موضع يلزم فيه زيادته مع الاشتقاق